السيد مهدي الرجائي الموسوي
109
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
وشيراز ، فلم يزل ذلك المعيّن يقبضه إلى أن توفّي « 1 » . وأعقب عامر هذا من ثلاثة رجال ، وهم : محمّد باقر ، والمحسن ، والقاسم . أمّا المحسن بن عامر بن بديوي ، فأعقب من ولده : عامر . وأمّا محمّد بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن عرمة بن نكيثة ، فكان ذا حلم وكرم وصيانة وديانة وجنان قوي . وأعقب من أربعة رجال ، وهم : الحسين مات بجدّة سنة ( 995 ) وأبو طالب مات بالهند منقرضا ، وحمزة ، وعبد اللّه . أمّا الحسين بن محمّد بن الحسن بن علي ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : الحسن امّه صالحة بنت حمد بن الحسن بن علي بن شدقم ومات بالهند ، وخليفة مات بالمدينة ، وعلي نشأ بالمدينة ثمّ انتقل إلى الهند . وأمّا حمزة بن محمّد بن الحسن بن علي ، فأعقب من ولده : الحسين . أمّا الحسين بن حمزة بن محمّد ، فأعقب من ولديه : محمّد شاهين ، وأحمد خلف . وأمّا عبد اللّه بن محمّد بن الحسن بن علي ، فأعقب من ولده : علي . أعقاب الفضل بن حمزة بن علي بن عبد الواحد وأمّا الفضل بن حمزة بن علي بن عبد الواحد ، فأعقب من ولده : صليصلة . أمّا صليصلة بن الفضل بن حمزة بن علي ، فأعقب من ولده : مهنّد « 2 » ، كان دليلا خبيرا خرّيتا في طريق الحجاز . أعقاب جعفر بن حمزة بن علي بن عبد الواحد وأمّا جعفر بن حمزة بن علي بن عبد الواحد ، فمن عقبه : علي بن الحسين بن علي بن القاسم بن إدريس بن جعفر . أعقاب الحسين بن حمزة بن علي بن عبد الواحد وأمّا الحسين بن حمزة بن علي بن عبد الواحد ، فمن عقبه : علي بن نصّار بن معد بن نكيثة بن الحسين .
--> ( 1 ) تحفة الأزهار 2 : 315 . ( 2 ) في التحفة : فهيد .